البلد
Al-Balad · The City
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
I swear by this city, Makkah -
التفسير
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
And you, [O Muhammad], are free of restriction in this city -
التفسير
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ
And [by] the father and that which was born [of him],
التفسير
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
We have certainly created man into hardship.
التفسير
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ
Does he think that never will anyone overcome him?
التفسير
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا
He says, "I have spent wealth in abundance."
التفسير
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
Does he think that no one has seen him?
التفسير
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ
Have We not made for him two eyes?
التفسير
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ
And a tongue and two lips?
التفسير
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ
And have shown him the two ways?
التفسير
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ
But he has not broken through the difficult pass.
التفسير
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ
And what can make you know what is [breaking through] the difficult pass?
التفسير
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
فَكُّ رَقَبَةٍ
It is the freeing of a slave
التفسير
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ
Or feeding on a day of severe hunger
التفسير
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ
An orphan of near relationship
التفسير
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ
Or a needy person in misery
التفسير
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
And then being among those who believed and advised one another to patience and advised one another to compassion.
التفسير
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
Those are the companions of the right.
التفسير
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
But they who disbelieved in Our signs - those are the companions of the left.
التفسير
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ
Over them will be fire closed in.
التفسير
جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.
نبذة عن السورة
نظرة عامة
سورة البلد سورة مكية قصيرة، افتتحت بالقسم: «لا أقسم بهذا البلد»، والبلد هو مكة، وسميت بذلك لورود هذا اللفظ في أولها.
تعرض السورة بيان أن الإنسان خلق في كبد، وذكر نعم الله على الإنسان: العينين واللسان والشفتين، ثم هدته النجدين: «وهديناه النجدين»، وبينت طريق العقبة والمشقة.
من أبرز آياتها: «لقد خلقنا الإنسان في كبد»، وقوله: «وهديناه النجدين»، وقوله: «فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة».
تختم السورة بقوله تعالى: «فأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة»، وتقرر أن الذين كفروا بآيات الله هم أصحاب المشأمة.
تفسير مختصر
تفسير مختصر
افتتحت السورة بالقسم بالبلد وهو مكة، وبيان أن الإنسان خلق في كبد أي مشقة، ثم ذكرت نعم الله على الإنسان: خلق العينين واللسان والشفتين، وهدايته النجدين.
ثم ذكرت السورة طريق العقبة التي هي فك رقبة وإطعام يتيم ذي مقربة أو مسكين ذا متربة، وختمت ببيان أن الذين آمنوا من أصحاب الميمنة والذين كفروا من أصحاب المشأمة.
الأسئلة الشائعة
لماذا سميت سورة البلد بهذا الاسم؟
ما الآية التي تتحدث عن خلق الإنسان في كبد؟
ما الآية التي تتحدث عن العقبة؟
ما الآية التي تتحدث عن النعم؟
ما الآية التي تتحدث عن أصحاب الميمنة والمشأمة؟
كيف ختمت السورة؟
سور قد تهمك
روابط ذات صلة
انتهيت من تلاوة سورة البلد
نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.